الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

17

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

أحرزته ، ولا يوصل إليه بسوء إن شاء اللّه . ( 1 ) رقية لحلّ المربوط : ‹ ص 1 › - الحلّي : لحلّ المربوط ، يكتب في رقعة ويعلّق عليه : " بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَ طًا مُّسْتَقِيًما ) ( 2 ) ، ثمّ يكتب سورة " النصر " ، ثمّ يكتب ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيات لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) ( 3 ) ، ( ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ) ( 4 ) ، ( فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاء مُّنْهَمِر . . . وَفَجَّرْنَا الأرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْر قَدْ قُدِرَ ) ( 5 ) ، ( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ) ( 6 ) ، ( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئذ يَمُوجُ فِي بَعْض وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ) ، ( 7 ) كذلك حللت فلان بن فلانة عن فلانة بنت فلانة ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَّحِيمٌ * فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 8 ) ) . ( 9 )

--> ( 1 ) - كتاب زيد الزرّاد ، ( المطبوع ضمن الأصول الستّة عشر ) : 131 ح 27 ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 400 س 5 ، بحار الأنوار : 95 / 143 ح 9 ، و 103 / 103 ح 53 ، مستدرك الوسائل : 13 / 293 ح 15390 . ( 2 ) - الفتح : 48 / 1 ، و 2 . ( 3 ) - الروم : 30 / 21 . ( 4 ) - المائدة : 5 / 23 . ( 5 ) - القمر : 54 / 11 ، و 12 . ( 6 ) - طه : 20 / 25 - 28 . ( 7 ) - الكهف : 18 / 99 . ( 8 ) - التوبة : 9 / 128 ، و 129 . ( 9 ) - عدّة الداعي : 296 س 1 ، المصباح للكفعمي : 210 س 14 وزاد في آخره : ثمّ علّق ، بحار الأنوار : 95 / 115 ح 2 ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 437 س 1 و 11 مع اختلاف فيهما .